حسين نجيب محمد
108
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
وتزيد في إشباع فضلات المعدة بالماء وبالتالي تخفّف تركيز المواد السرطانية ومدة التصاقها بخلايا القولون المخاطية . وكمثال على كيفية حصول المرض من خلال الطعام خذ حالة السرطان ، إذا امتلأ مسرى الدم بالدهون والمواد المخاطية تبدأ الزيادة بالتجمع في الأعضاء ، وبما أنّ الرئتين والكلى هي الّتي تصاب في البداية عادة فإنّ عملها في تنقية الدم يصبح أقل كفاءة ، هذا الوضع يزيد من سوء حالة الدم أكثر وكذلك اللمف . كما أنّ العمليات الجراحية كاستئصال اللوزتين تضعف من اللمف وقابليته على تنظيف نفسه . وغالبا ما تؤدّي هذه العمليات إلى التهابات في الغدد اللمفاوية مسبّبة عطبا مزمنا في نوعية الدم خصوصا كريات الدم الحمراء والبيضاء . وعندما تتوقف الكريات الحمراء عن التحول إلى خلايا الجسم المختلفة لا يستطيع أن يعيش العضو طويلا ، كما أنّ الأمعاء الدقيقة الّتي لا تعمل بكفاءة تزيد من تعقيد الأمر لأهميتها في نوعية خلايا الدم والبلازما ، وفي كثير من الحالات يكون الوسط الأمعائي حامضيا ممّا يزيد الطين بلة . فلا يمكن والحالة هذه الحصول على مجرى دم صحي . ولكن ليمنع الجسم السقوط المباشر فإنّه يلجأ إلى تجميع السموم على شكل أورام . وطالما لا يزال الجسم يغذّى بشكل قاصر يستمر الجسم بفصل السموم ممّا يزيد من حجم الأورام ، وعندما لا تتمكن منطقة ما من استيعاب المزيد يبدأ تجميع السموم في مناطق جديدة ، فينتشر السرطان . وتستمر هذه العملية إلى أن يمتلئ الجسم بالسرطان ويموت .